27-8-2012

نُشرت في الكويت | 3 تعليقات

لماذا النزول إلى ساحة الإرادة؟؟ | الأسباب والمطالب

 

الاراده

 

لماذا ستنزل المعارضة إلى ساحة الإرادة اليوم ؟؟
ماهي الأسباب والمطالب ؟

قبل البدء أريد منك مشاهدة هذا الفيديو .. 50 ثانية فقط

رابط

 

بإختصار أبرز الأسباب تتعلق بما قام به مجلس الوزراء الذي يرأسه الشيخ جابر المبارك عند تقديم طعن في النظام الانتخابي الحالي (الخمس دوائر والأربع أصوات) بحجة عدم العدالة رغم أن هذا النظام الإنتخابي خرج من لجنة كان يرأسها الشيخ جابر المبارك نفسه من سنوات !!

طعن الحكومة في هذا الوقت بقانون الانتخاب بعد عدة سنواب من العمل به لا يبشر بنيه حسنه أبداً نعم هذا القانون وزع الدوائر بطريقة غير عادلة يعلمها الجميع ولا تخفى على أحد وذلك بالفرق الكبير بأعداد الناخبين بين هذه الدوائر الخمس (مع ذلك فالخمس هي الأقرب إلى العدالة بالمقارنة بما سبقها ال25 وال10).

ولكن هذا سيجعل مصير النظام الانتخابي الذي ستجري عليه الانتخابات القادمة في يد الحكومة بمفردها بعد القيام بإثبات عدم دستورية النظام الحالي وهذا أمر خطير جداً أن تنفرد حكومة لوحدها بوضع نظام الإنتخاب الذي سيصل منه نواب المجلس القادم ليراقبوها! هل يُعقل هذا!؟ كيف يمكن أن يقبل من مهمته المراقبة والمحاسبة بأن يسمح للطرف الآخر بأن يقوم بوضع النظام والطريقة التي سيصل بها إلى المجلس كي يراقبه ويحاسبه! بأي منطق هذا !؟

تأملوا قليلاً بكلمات الخبير الدستوري الكبير عثمان عبدالملك الصالح:

 

المطالب التي طالب بها من دعى لتجمع “الشعب صاحب السيادة” اليوم في ساحة الإرادة هي كالتالي:
1- المطالبة بنظام برلماني متكامل “حكومة برلمانية منتخبة”.
2- رفض إستمرار مجلس 2009.
3- الدعوة لإصلاح سياسي كامل: هيئات سياسية دائرة واحدة بنظام القوائم المغلقة والتمثيل النسبي.
4- رفض تعديل الدوائر خارج رقابة الأمة.
5- رفض إقحام القضاء بالصراع السياسي.

هل تذكرون ماذا قال لنا العم مشاري العصيمي؟؟ شاهدوه

 

رابط

لماذا قاموا بالطعن بالنظام الانتخابي؟ هل تعلمون لماذا؟ الإجابة تأتيكم مختصرة من المحامي عبدالله الأحمد فأسمعوها:

رابط

والآن أريدكم أن تشاهدوا هذا الفيديو الذي يشرح في الدكتور الحربش سيناريو الطعن بالنظام الانتخابي وخطورته:

رابط

وبالنهاية أود أن أدعو المخلصين لهذا الوطن لممارسة حقهم الذي كفله دستورنا بالحضور والتحضير لساحة الإرادة وأن يضعوا أمام أعينهم نتائج إستمرار هذا الوضع السيئ القائم، فـ للكويت ولمستقبل حياتنا الديمقراطية أحرصوا على الحضور ودعم الشباب ليس لأجل “فلان أو علان” فجميعنا زائلون والكويت هي الباقية ..

وأطلب ممن لا يريد الحضور بأن يبادر بالتحرك ووضع الحلول التي يراها مناسبة فالإكتفاء “بالتحلطم” على كل شيء من دون تقديم أي مبادرة بشكل فعلي لا يُفسر إلا بأن صاحبه تعجبه الأوضاع الحالية. !

الوسوم:, , , , , , , , ,

  1. فهد الزواوي يقول:

    اجمل رد للبعض

    شكرا يا مخلص

  2. كفووو وانا اول الحضور

  3. مطلق السند يقول:

    عمل رائع يستحق التقدير والأشاده شكراً لك يابطل

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *