فيديو | كلمة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد خلال زيارته إلى وزارة الدفاع بمناسبة شهر رمضان المبارك واحتفالات الكويت بالأعياد الوطنية

قام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزرا بزيارة إلى وزارة الدفاع (جي وان).
   حيث كان في استقبال سموه رعاه الله معالي وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد درج الشريعان وسعادة وكيل وزارة الدفاع الشيخ الدكتور عبدالله مشعل مبارك الصباح ونائب رئيس الأركان العامة للجيش اللواء الركن طيار الشيخ صباح جابر الأحمد الصباح.
  وألقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه كلمة بهذه المناسبة (فيما يلي نصها):
   “بسم الله الرحمن الرحيم
   الحمد لله الذي جعل حماة الوطن درعا لعلو شأنه وعزته، وسياجا لمجده ورفعته، والصلاة والسلام على القائد العظيم سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين
   – معالي الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح
   وزير الدفاع
   – سعادة الفريق الركن / خالد درج سعد الشريعان
   رئيس الأركان العامة للجيش
   – سعادة الشيخ الدكتور عبدالله مشعل مبارك الصباح
   وكيل وزارة الدفاع
  – سعادة اللواء الركن طيار الشيخ صباح جابر الأحمد الصباح
   نائب رئيس الأركان العامة للجيش
   – إخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي وزارة الدفاع:
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
   بمناسبة شهر رمضان المبارك، الذي تواكب أيامه المباركة احتفالات كويتنا الغالية بأعيادها الوطنية، يسرني وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، والأخوة المرافقون، أن نلتقي في هذه الليلة المباركة بقادة وضباط ومنتسبي وزارة الدفاع عسكريين ومدنيين؛ لنبادلهم التهاني داعين الله العلي القدير أن يعيد على وطننا العزيز المناسبات والأيام المجيدة وهو ينعم بالأمن والأمان والتقدم والازدهار، وأن يوفق أبناءه المخلصين لما فيه خيره ورخاؤه.
   إخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي وزارة الدفاع: 
   إننا نعرب عن تقديرنا لوزارة الدفاع وقواتنا المسلحة؛ لما تقوم به من أدوار مشهودة؛ وستظل مسؤولية حماية الوطن برا وبحرا وجوا واجبا وطنيا في سبيل ترسيخ الأمن والأمان في ربوعه.
   وفي هذا الإطار ومن خلال متابعتنا لجهودكم خلال الفترة الماضية، نثمن ما تحقق من خطوات وإنجازات، ونشدد على أهمية استمرارها، ومنها مواصلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية 2025–2030 الهادفة إلى تعزيز العمل المؤسسي وتطوير منظومة الدفاع، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويدعم أمن دولة الكويت واستقرارها، كما نقدر ما تحقق في مجال تعزيز التعاون الدولي، من خلال تطوير آليات العمل المشترك، وتبادل الخبرات، إلى جانب تطوير التعاون الدفاعي ونقل التكنولوجيا، الذي توج بافتتاح مصنع (نايف) للذخائر الخفيفة.
   ونثمن كذلك مواصلة تمكين المرأة في المؤسسة العسكرية، من خلال تسجيل الدفعة الأولى من حملة الشهادة الجامعية من العنصر النسائي، بما يعكس الثقة بكفاءتها وجدارتها.
   إخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي وزارة الدفاع:
   وإذ نؤكد دعمنا لقواتنا المسلحة، فإننا نوجه قادة وزارة الدفاع وقياداتها إلى ما يلي:
   – أهمية الزيارات الميدانية المفاجئة، وتواجد القادة في الميادين والمواقع العسكرية؛ لما يمثله ذلك من متابعة مباشرة للمهام، والوقوف على احتياجات الوحدات، وتعزيز الانضباط، وكفاءة الأداء، والاطلاع عن قرب على جاهزية القوات ومتطلبات تطويرها؛ باعتبار الحضور القيادي عنصرا أساسيا في رفع مستوى الجاهزية.
   – تعزيز البنية التحتية العسكرية وخاصة المستودعات، وصيانة الآليات؛ باعتبارها ركيزة أساسية في دعم القدرات القتالية وضمان استمرارية الجاهزية.
   – مواصلة الاهتمام بالعنصر البشري؛ باعتباره الركيزة الأساسية للعمل العسكري، من خلال تطوير قدراته، والالتزام بالطوابير العسكرية، ومحاسبة المقصرين بجميع رتبهم في حال عدم تواجدهم، والحرص على التدريب والتأهيل المستمر، وتعزيز برامج المتابعة، التي تضمن استمرارية رفع مستوى الكفاءة.
   – توسيع الشراكات الدفاعية، وتوحيد المفاهيم العملياتية، وتعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك، وتطوير التكامل بين القوات البرية، مع متابعة الفعاليات الدولية، وبناء المزيد من قنوات التعاون الاستراتيجية.
   – حماية البنى التحتية الرقمية، وترسيخ الحوكمة، وتطبيق أعلى المعايير المالية والإدارية؛ لضمان الشفافية والانضباط المؤسسي.
   وفي الختام ،،،
   نسأل المولى (عز وجل) أن يديم على وطننا الغالي الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، وأن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته شهداءنا الأبرار، الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة دفاعا عن الوطن، وصونا لعزته ورفعته، وأن يحفظ (الكويت) وأهلها من كل مكروه وسوء.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق