29-7-2014

نُشرت في الوطن العربي | 4 تعليقات

فيديو: خطاب قائد كتائب القسام “محمد الضيف” عن الحرب على غزة 29-7-2014

  1. الله ينصركم

  2. إن سياسة حكومة #إسرائيل و إرهابها للمدنيين لقبول الإحتلال بالقوه و ما تقوم به من إجرام يعرض أمن مواطني إسرائيل و يهود العالم للخطر لأنها تبرر ما تقوم به من إجرام في #فلسطين بمبررات دينيه يهوديه!! لقد تعودنا الكذب في كل مره من نظام إسرائيل الصهيوني العنصري منذ إنشائه من قبل منظمات إرهابيه متطرفه تمكن قياداتها من قيادة دولة إسرائيل كرؤوساء و وزراء و هم اللذين قاموا بجرائم حرب و مطالبين وفق القانون الدولي للمحاكمة الدوليه كإرهابيين!! نعم إسرائيل تكذب في كل مره فهي في عام ١٩٤٨م قامت بحربها لإنشاء هذا الكيان المسخ اللذي وعدت به الدولة العظمى #بريطانيا بوعد بلفور وزير خارجيتها عام ١٩١٧بناء على كذبة أرض الميعاد الدينيه و أجازت لنفسها حين ذلك بإباده و تشريد و تهجير للشعب الفلسطيني اللذي يعيش في هذه الأرض منذ الآلاف السنين في ظل صمت دولي مخزي و دعم غربي ظالم لم يحترم حقوق الإنسان اللذي ينادون به نفاقا!! لم تكتفي إسرائيل بذلك بل شجعها هذا الصمت الدولي و الدعم الغربي الظالم للتوسع حتى إستطاعت إحتلال فلسطين كاملة عام ١٩٦٧م و لكن هذه المره بكذبة جديده وهي أمن إسرائيل من إرهاب الجوار وهي اللتي من إعتدى على أراضي الغير و إحتلها بالهجوم عليها برا و جوا و بحراً مروجة لكذبتها الجديده في الإعلام الدولي بدعم غربي بأنها كيان و شعب مهدد من محيطه رغم أنها هي من يحتل هذا المحيط بالقوة العسكرية الغاشمه اللتي لا تفرق بين مدني و مقاتل و لا طفل ومرأه و لا رجل!! و مازالت إسرائيل تقوم بما قامت به إلى اليوم بهدف تحقيق مشروعها التوسعي بإستخدام نفس الأكاذيب وبإرهاب دوله في العصر الحديث والمجتمع الدولي يصدق أكاذيبها ويرددها في كل مره بدون أي عقاب لما تقوم به من إجرام لا يجيزه القانون الدولي و السماوي ولعل خير مثال لما أقول ما يحدث في غزه الآن رغم أن القوانين الدوليه و السماويه تجيز لأهلها مقاومة هذا الإحتلال الظالم و إسترجاع حقوقهم اللذي صدر فيها قرارات من هيئة الإمم المتحده تثبت هذه الحقوق!! لقد مللنا من كذب إسرائيل اللتي تمارسه بإستمرار كمومس عاهر لا تخجل من عهرها وكذلك مللنا من دعم #أمريكا الظالم لها و تسليحها لتبطش بالمدنيين و تهجرهم بالقوه للإستيلاء على أراضيهم و بيوتهم ومللنا أيضا من ترويج ساسة أمريكا لهذه الأكاذيب الأسرائيليه و دعمها في المجتمع الدولي و المنظمة الدوليه وتصويرها بأنها ليست كيان يتحدى الجميع بل مظلوم يهدده الجميع رغم أنها هي اللتي تحتل وتشرد و تهجر و تبيد وتحاصر و تهاجم بالقوة المفرطه العسكرية الأمريكيه بدون خوف من أحد أو حساب وعقاب!! لقد أصابت إسرائيل رؤوسنا بالصداع بتكرار كذبة وحجة الأمن وهي اللتي تظلم الأخرين وتحتل الأرض!! باختصار لن تنعم إسرائيل بالأمن وهي تظلم الأخرين و تحتلهم فلا أمن بظلم و إحتلال بالقوه!! قال الله تعالى: ” الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ “. صدق الله العظيم.

  3. لقد تعلمنا من تجارب الماضي و التجربه خير برهان لن نتنازل عن السلاح أو وقف إطلاق النار اللذي يجيزهما لنا القانون الدولي كمقاومة إحتلال إلا مقابل حل فوري و ليس مقابل وعد أمريكي أو عربي لاحق لقد مللنا وعود #أمريكا و #إسرائيل اللتي لا تنفذ بل تضيع مع المفاوضات العقيمه اللتي تعطلها #إسرائيل و تنسحب منها في كل مره فنحن نتفاوض منذ مدريد و إوسلوا منذ عشرين عاماً بلا حل!! و الإحتلال و الحقوق قد تم الصمت عنها دولياً منذ ١٩٤٨م و ١٩٦٧م حتى اليوم بتنازلات على أمل السلام و لكن إسرائيل تزداد شرهاً و غطرسة و إجراما!!

  4. لقد إتضح بأن #إسرائيل هدفها المدنيين و الأطفال و النساء لإرهابهم بالقتل لإجبارهم على الهجره لتحتل الأرض مثلما فعلت عام ١٩٤٨ و عام ١٩٦٧ و الدليل بأن مدارس الأنروا اللتي تكتض بالنازحين قتلت من فيها و لا يوجد بها صواريخ أو مقاومين بإعتراف الإمم المتحده رسمياً!! هذه إسرائيل تختلق الذرائع لتحقيق أهدافها و إحتلالها و توسعها في كل مره و ما صواريخ حماس إلا ذريعه تستخدمها فقط للفتك بالمدنيين و إرهابهم كي يهاجروا أو يقبلوا بالإحتلال و الإذلال!! لا ينتهي كذب إسرائيل و لا إجرامها!!

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

_270x450