16-2-2014

نُشرت في الكويت | تعليق واحد

فيديو: أول اجتماع لمسؤولين هيئات مكافحة الفساد في دول الخليج العربي و بحضور أمين عام المجلس

رابط

 

فيديو: أول اجتماع لمسؤولين هيئات مكافحة الفساد في دول الخليج العربي و بحضور أمين عام المجلس

الوسوم:, , ,

  1. فساد جامعي يقول:

    صورة عن الفساد في التعليم الجامعي و المجتمع و الاعلام و النت.
    القيم و الفساد في الجامعة فكرة بحث بدأ عام 89 بسبب ما شاهدته من تصرف احد الدكاترة في حلقة بحث , و من فساد بضع دكاترة في جامعة دمشق كلية التربية, و تصرفاتهم الخبيثة كسرقة رقم هاتف و عنوان وكذلك كاستعمال اسماء مستعارة في الهاتف لكي يتجنبوا المواجهة و ارسال اشخاص للازعاج بلا اسباب سواء بعد المحاضرة او قبلها او في الطريق ا و في البيت دون اسباب , كذلك تشويه ورقة رسميةسنة 99 )وهذا ما جعلني اتابع البحث في اعمالهم التي لا يريدون الكف عنها و يتصرفونها بخفية( كما انها من غير سبب سوى فساد الاساتذة و الاداريين , و ايضا التهرب من قبل عميد الكلية سنة 99من تبرير ذلك لان له علاقة بذلك,كما كان له علاقة بازعاجات سابقة عن ذلك بلا اسباب و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات.وقد وجد اشخاص قاموا بحماية فساد الدكاترة و موظف الديوان.و لذلك , و بعد ذاك التشويه للورقة قررت ان تكون تصرفاتهم الفاسدة منذ بدايتها موضوع بحثي العملي بسبب كثرة و تكرار فساد و اساءات الدكاترة الخفية المقصودة.. بالاضافة لرصد فسادات اخرى في المجتمع و رصد فساد من يحمي الفاسدين .
    و اريد من خلال ذلك ان اقول لكل عدو امراة و لكل فاسد و استغلالي و فاقد قيم و ضمير من الدكاترة المقصودين في كلية التربية :
    ان القيم لا تتعارض مع العلم .و ان التحرر لا يتعارض مع القيم.
    و ان القيم التي تحملها المراة عن قناعة فانها قادرة ان تحميها و تدافع عنها.
    و ان استعمالها العلم في كشف فساد الدكاترة لا يؤثر على قيهما.
    و ان المراة قادرة على كشف قلة قيم الدكاترة و محاولاتهم اخفاء اعمالهم و اسمائهم .
    و قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم . البيئة الواضحة جدا في تصرفاته مع االطالبات فالدكتور المتخلف الذي لم يرى بحياته مجتمع مختلط و متحرر و نساء واثقات من انفسهن ومتحررات فانه يرى الاختلاط و التحرر تسيب و لا يعرف الفرق بين هذا و ذاك و يعتقد ان الكل يفكرون مثله. اما الدكتور المتسيب اصلا يرى ان التحرر هو التسيب و يحاول ان يستغل تحرر الاخرين و يتضايق عندما يفشل فيسعى للانتقام و هذا ما شاهدته في كلية التربية عند عدد محدد من الدكاترة الشاذين المحبطين )عدد محدد(الذين ارادوا الاذى و الاساءة وفشلوا في ذلك مما جعلهم اسوء كل ذلك على مدى اعوام عديدة و كثيرة مملة و تدل على الفساد المتزايد في الجامعات. كانت عينة بحثي عدد من الدكاترة و تصرفاتهم و تصرفات موظف الديوان الذي اشتروه و بعض الطلبة و المرتزقة من الذين يرسلونهم للتجسس و كانوا معتقدين انهم غير مكشوفين. و خلال اجراء البحث على مدى سنوات فقد شملت العينة عينة اضافية اوسع و اكثر فسادا في البلد حاولت ان تحمي الدكاترة الفاسدين بفساد اكبر لان القيم عندهم مكانها بسوق النخاسة و الارتزاق و الفساد و سوق بيع الضمير و فيهم من يدعون انهم مثقفين و متعليمن و متنورين و هم من ذلك بعيدين تماما و فيهم من يستغلون و يهددون . الى كل اولئك الذين يفخرون بفسادهم و بشرائهم لمن هم اكثر فسادا منهم و بيع ضميرهم لاجل الافساد و الاساءة, و الى كل نفعي ووصولي و مسئ للناس و للقيم و الشرف بتحريف و قلب الحقائق, و لتغطية قباحاته و قباحات اشباهه ,و الدكاترة المنحرفين و من حولهم ,اقول لو كان لديهم مؤهلات فكرية و نفسية واجتماعية و ثقافية و اخلاقية و روحية و عقلية و انسانية و حضارية على الاقل لما اساؤوا للناس و القيم و لا للمجتمعات التي لا يستوعبونها ولا يستوعبون تحررها و قيمها و ثقافتها هم و من يرتق عيوبهم و يغطي على اعمالهم ,لان من لديه مؤهلات يحسن الاستيعاب للاخر و ليس مطلوبا من الاخر ان يشرح من هو و من هي ثقافته لمن لا يحسن و لا يقدر الاستيعاب انما يتقصد الاذى بلا اسباب و بلا ضمير و يسعى لحماية كل فاسد لان هدفهم هو نحو مجتمع اكثر فسادا للحصول على المرابح و المصالح على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفا ت. و عندما يكون الفاسد دكتور واحد في الكلية فقط فهذا صار الانسان يستوعبه, لكن عندما يكون الفاسدون عصابة و تجد عصابة مثلها و اكبر منها تحميها و لو كان ذلك بابشع الطرق و ابعدها عن الاخلاق فهذا اقرف من الفساد و يعني انه لا مجال لمحاربة الفساد لان السائد هو الفساد و الفاسدين هم الاوائل و هذا كل الفساد الذي يؤذي مستقبل الطلبة المتميزيين بسبب مراهقات و عقد بعض الدكاترة و فسادهم و فساد من يحميهم.
    هذا حدث بالواقع و في كلية التربية بالشام و قد انطلقت في البحث ليصبح اوسع و يشمل اعداد اكبر تمثل المجتمع السوري, و من يعتقدون انهم مثقفين في حين انهم ابعد ما يمكن عن الثقافة, انما متقلبين يتكملون عن بيئتهم المغلقة دون النظر الى البيئات المتحررة بوعي و مسؤولية لذلك يسيؤون التعامل معها و يتقصدون التفسير الخاطئ لسلوك افرادها, فانا من بيئة تربي افرادها على القيم و التحرر ولكن بوعي و بقناعة بالقيم و الاختيار الصحيح للسلوك و التصرف و من بيئة يحترم فيها الرجل النساء و عقولهن و يقف معهن في الحياة و هذه الصورة التي اعرفها عن المجتمع السوي و عشتها به, و لم اصادف مثل اولئك الاساتذة الفاسدين الا في الجامعة , لذلك قمت بهذا البحث فالبحث اتي من فكرة هادفة غايتها المجتمع الافضل. كما اني اعجب من ان بعض البرامج في التلفزيون السوري كانت تستضيف من يسعى لتشويه القيم ,و لتشويه تفسير سلوك اصحاب القيم و المتحررين ,و الاقليات, فنرى الضيوف يتكلمون عن امور اكبر من ان يستوعبها تخلفهم احيانا, او تسيب بعضهم الاخر, غير فاهمين التحرر الواعي و الاعتدال و القناعة في سلوك الاخرين ,و هذا ما جعلني ارفقهم في البحث , ثم اتوسع في بحثي, ليشمل اعداد كبيرة من من يعتقدون انفسهم انهم مثقفين, و هم في قمة التخلف او التسيب. و هذه عينة يمكن سحبها على المجتمع العربي و لا سيما رجاله الذين يعدون السبب في تخلف المجتمع مما يعانون به من الازدواجية عند النسبة الاكبر منهم رجالا اولا و نساء طبعا. في ذات المجتمع )هذا ما جعلني الغي القنوات العربية في بيتي منذ ما يقارب عشر سنوات لان فيها من لا يزال عقله يعيش في العصر ما قبل الحجري احيانا( لقد اتسع بحثي من بحث على بعض اساتذة مرضى في الكلية الى عينة اوسع في المجتمع و النت ,لتكشف ان من يعاني من الرجال من التخلف او من التسيب انه يؤذي الاخرين و مستقبلهم ,لانه فقير احساس و عقل. فان العلم لا يعني ازعاج الناس و لا يعني التخلي عن القيم و العمل لزيادة الفساد, و لا يعني الاساءة في فهم سلوك الاخرين المقصود او ربما الاتي احيانا عن جهل .. و لا يعني التفاخر بالاساءة للغير.. لان العلم هدفه فائدة الناس و المجتمع. و ليس بالانحلال و الفساد يتطور المجتمع ..و ان النساء ان عاملوا المتخلفين على مستوى تخلف عقلهم المغلق فانهن يفعلن ذلك لكي يفهمن كيف يفكر المتخلف و كيف يحس و يشعر لذلك يسايروا اسئلته التي تدل على افكاره و احساسه لكي يكشف تخلفه و تخلف بيئته المغلقة التي تسيء للناس بدل ان يتعلم من الناس المتحررين الاتي تحررهم عن وعي و مسؤولية فالمتخلف و المتسيب لا يستوعب العلاقة المجردة و لا التعامل العقلاني و لا فكرة التعامل النقي البعيد عن المادة, و يبقى في حدود *ثقافته* و اراءه الخاطئة عن الاخر, و من خلال اسئلته يكشف تفكيره ,و طريقة تفكيره ,و مستوى تفكيره, و تربيته و اهدافه و مستوى ثقافته, و خاصة عند ما تكون ثقافته سطحية و اسئلته سطحية فان النساء يستمعن لتلك الاسئلة و اصرار الرجل على بعضها ليكشفن ما هو يفكر و يحس و يعبر باسئلته عن تخلفه. هذا كان بحثي الذي لاجل المجتمع و ليس لاجل الاساءة . وان سبب تخلف المجتمع العربي هو كل من يعمل بعقله المغلق الذي يسيئ للمجتمع و للتطور .و ان سبب هذا البحث كان اساءات بعض الدكاترة في كلية التربية التي عبرت عن امراض و عقد في اخلاقهم
    منذ البدء للنهاية
    لقد كانوا مخلوطين بنسبة كبيرة من الغباء و بطريقة تتسم بكل ابعاد التخلف و انواعه المتجذر فيهم .و بكل بساطة و بكل سهولة تم كشف اعمالهم كاملة من خلال غبائهم, فصدقوا ذلك ,و تمكنت من كشفهم دون اي تعب منها و عناء او سؤال ,فقط بتحريكهم من بعيد كالدمى بكل ثقة بنفسها ففي الحين الذي جعلتهم يتوهمون به انهم اذكياء, قد كانوا يعبرون عن شدة الغباء و يظهرون اعمالهم الشريرة قديمها و حديثها غير منتبهين انهم يعترفون من خلال ذلك بهذه الاعمال كاملة على مدى سنين طويلة ابدوا خلالها الكثير من الحماقات و ما شابه ذلك من تفسيرات خطئ مقصودة و خلق ما ليس له اصول و تحريف و كذب حاولوا ان يقوموا به .في البداية سكتت لهم الطالبة على كل شيئ انسانية و رفق بحالهم و بعقدهم و تخلفهم و كبتهم و نقصهم النفسي الواضح, لكنهم لم يفهموا معنى السكوت لهم, و لم يتعلموا ان يصبحوا ارقى, و لم يستوعبوا ان هناك اداب و قيم و اصول و ان لا بد من مراعاتها و التفكير بها فصدقوا ذلك و صدقوا انفسهم و استمروا بحماقاتهم الى ان عادت رماحهم لصدورهم كاشفين كل اعمالهم و كل ما فعلوه بغبائهم و بطريقة اسئلتهم و بنوع اسئلهم و بالحاحهم على اسئلة معينة تكشف افكارهم و نواياهم و تفسخ نفوسهم و اخلاقهم و مستوى عاداتهم البالية و كبتهم و انحلالهم الى ان ثبت ذلك عليهم بالادلة و الاعترافات غير المباشرة منهم التي قاموا بها و لم يستطيعوا ان يتراجعوا او ينكروا و لم يستطيعوا ان يفهموا عادات و رقي الغير و سمو اخلاقهم و ثقتهم بالاخر و تحرر الاخر المبني على قناعة و اعتدال و اتزان فحاولوا ان يقنعوا الاخرين ان ذلك قيم و ليس حماقة و ان كل تصرفاتهم كانت صح و لا تخالف الاخلاق و القيم لكن لم يجنوا الا المزيد من الخيبة لانهم انكشفوا و انكشفت اعمالهم و لا يوجد عاقل يقتنع ان ذلك قيم, فاين هم من القيم بتلك الاعمال. فلا اي انسان و لا اي مجتمع يعرف و يفهم بالقيم و الاصول مهما كان مجتمعه او اصله بان السرقة من شؤون الطلاب و الكذب و اللعب برقم الهاتف و تتبع الناس و ازعاجهم في الطرقات و البيوت بكل وقاحة و تتطفل و ازعاج واضح بالاضافة للكتابة على الجدران و تشويه اوراق رسمية في كلية و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات و توهم اشياء ليست حقيقية الا بخيالهم يخدم مصالحهم و بعض المكبوتين و المحبطين و المعقدين من الاساتذة الفاشلين الذين يلجؤون للغدر و الكذب و الخداع للتصرف خطئ و للتغطية على هذا الخطئ بشكل فاشل يكشف تخلفهم و تخلف كل من حاول ان يحميهم في اي وقت من الاوقات مما يدل اكثر على ان الفاسد يجد اشخاص اكثر فسادا منه لمساعدته بدل من ان يردعوه فانهم يحموه لانهم من ذات طينة الفساد فتستطيع الطالبة ان تدخل عالم اوهامهم و تخلفه و رؤيتهم الخاطئة عن الغير لتفهم و لتكشف كيف يفكرون و تخرج بكل فخر و ثقة بنفسها و بقيمها و بعقلها و باخلاقها و بكل فخر بعاداتها و طريقة تفكيرها و سلوكها الذي لا يستوعبه المتخلفون من الاساتذةو تستطيع ان تعمل من تصرفاتهم بحثا استمر في المجتمع و النت لتكشف مدى تخلفهم و تخلف اشباههم وسواء في السلوك او في التفكير و الاستغلال الغبي الذي يكشف ضحالة قيمهم و اخلاقهم و مادية تعاملهم مع الاخر و قدر بعدهم عن التجرد و العلاقات الساميةو طريقة نظرتهم للنساء التي تعكس مجتمعهم و بيئتهم و سوء نواياهم و اعمالهم و اهدافهم
    لتوثيق ما ورد لا بد من ذكراسماء بعض الدكاترة الفاسدين في كلية التربية في فترة اجراء البحث و اعطاء صورة عن اعمالهم التي تعد عارعليهم كما ان وجودهم عار على الجامعة علي سعد كان عميد الكلية سنة 99 و كان وكيل اداري سنة 89 و كان من الفاسدين و كذلك محمد شيخ حمود كان يعلم توجيه مهني و ارشاد نفسي في الدراسات و كان من الفاسدين طيلة السنة بتصرفات مراهقين خلال المحاضرة التي كان الحضور فيها اجباري كباقي محاضرات الدراسات و كان من المزعجين و كذلك نبيل سليمان حيث كان الاساتذة مصابين بعقدة التلفون و ازعاج الناس في بيوتهم باتصالات باسماء كاذبة و ذلك كي بتجنبوا المواجهة و يستمروا في الازعاج بالاضافة لقيامهم بارسال المزعجين هنا و هناك بين الفترة و الفترة عار على جامعة ان تحتوي تلك النماذج و عار على من يحمي وجود تلك النماذج في الجامعة فكيف للمجتمع ان يتطور بازعاجاتهم للطلبة و الاهالي بلا اسباب و بلا ذرة ضمير او اخلاق او عقل او احساس يفخرون باسائاتهم للناس و بازعاجاتهم للناس لان هذه اخلاقهم التي تربوا عليها و يريدون المحافطة على استمرارها و من يكشف فسادهم و شذوذ تصرفاتهم يزعجوه اكثر فياخدهم على صغر عقلهم ليكشف افكارهم و نواياهم اكثر و اكثر امثلة من اعمالهم دكتوران من الد كاترة الفاسدين في كلية التربية كانوا قد اتصلوا هاتفيا يطلبون واهمين من احدى الطالبات ان يروها على طريق المطار هذه اخلاق بعض السادة الدكاترة في الكلية كما انه في نفس العام احدهم في محاضرة لطلاب الدراسات سنة 90 و91 دراسات تعلل انه نسي ورقة في مكتبه و سيذهب لاحضارها و عندما عاد تبعه شخص و فتح باب القاعة و نظر للدكتور و الى احدى الطالبات ثم ثانية الى الدكتور و بعد المحاضرة بقي يتابع تلك الطالبة حتى البيت بكل وقاحة و غباء و كان واضحا انه على اتفاق مع الدكتور على هذا التصرف و لم يكتفي بذلك انما قرع الجرس ايضا زيادة على الوقاحة كان ذلك في درس الشيخ حمود فيبدو انه و امثاله الفاسدين في الجامعة هذه ضمائرهم و هذه قيمهم و هذه مثلهم يقبلون ان يقلقوا راحة الناس و يؤذون دراستهم و امنهم شي طبيعي باخلاقهم. و دكتور اخر يرمي كلام خلال المحاضرات يجرح به الاقليات في المجتمع دون ان يفهم الاقليات و قيم الاقليات و سلوك الاقليات و ادب الاقليات متقصدا ما يقول هو الفاسد سعد و دكتور اخر يستغل حلقة البحث و لا يهمه ما فيها لان همه اسئلة اخرى تعبر عن سوء تفكيره و نفسيته و تخلف بيئته و يحذر انه لا يريد ان يسمع كلام عن ذلك ويتصرف تصرفات غير مريحة اثناء حلقة البحث كنت افسرها ببراءة ربما اكثر من الازم الى ان اتضحت تماما فيما بعد خاصة و ان الاسلوب الخاطئ لا ينم عن هدف سليم كما ان الهدف السليم فان اسلوبه من الطبيعي ان يكون سليم
    كان الدكاترة يرسلون الجواسيس الى بيوت المعارف و الاقرباء و الجيران للطالبة لجمع المعلومات عنها بشكل خفي و لمحاولة ازعاجها اكثر بلا اي رادع اخلاقي و ادبي و بلا اي اعتبار للناس و بيوتهم و يتحشرون بكل الامور و الغريب ان هناك نساء من مجموعتهم في الكلية يساعدونهم في التجسس و التفسير الذي يناسب تدني مستوياتهم الادبية او ربما ينطبق على حال اخلاقهم و اخلاق مجتمعهم الذي لا يعرف النور و لا اداب التعامل و لا القيم الحرة الراقية المهذبة و يترقبون و يتوعدون هم و من يحميهم و لا ندري لماذا و على ماذا يتجسسون باقذر الطرق و اكثرها جبنا و سذاجة مما يعبر او مما عبر عن بيئتهم و تعاملهم مع نساء اسرهم و مما يعكس نواياهم و تصرفاتهم مع النساء في ما لو تمكنوا و يعكس عقدهم و مستوى تفكير رجال بيئتهم نحو النساء معتقدين ان كل الرجال مثلهم و بمثل نواياهم ناسين ان المجتمع المتفتح و المتحرر لبعض الطالبات يعطيهن قوة و ثقة بالنفس و ناسين ان الطالبات الاتيات من مجتمع متحرر معتادات على التعامل مع الذين يحترمون انفسهم من الرجال و لا يسيئون التعامل و لا يحاولون لا الاذى و لا الاستغلال و ان الطالبات من البيئة المتحررة بعقل و اتزان يعرفن بمن يثقن و بمن لا يثقن و لا يتقبلن التعامل مع من يريد اساءة التعامل فالنساء المتحررات اخلاقهن اكبر حصانة لهن و كذلك اخلاق من يثقن بهم من مجتمعهن من الذين يحترمون الثقة و النساء لانهم يتربوا على ذلك و ليس كمثل اخلاق اولئك الدكاترة الذين لا يعرفون ماذا يعني المجتمع الذي يؤمن بالتحرر الفكري و المساواة بين الجنسين فالدكاترة لم يعرفوا كم اظهروا من التخلف الذي تربوا عليه و يرونه مقياس هم و من يحميهم و يتستر على تصرفاتهم و لم يعرفوا كم من السوء و الامراض تعيث في نفوسهم و نفوس من يحميهم و يتستر عليهم و لم يعرفوا كم من التشويه و البشاعة يقبع في اخلاقهم و تربيتهم التي تلقوها كل عمرهم فمن تربى على المكر و الغش و المراوغة و الكذب و التظاهر بعكس الحال مثلهم لا يتجرئ ان يكون صريح و لا يتجرئ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه تصرف خطئ و خطئ و خطئ فيسعى للغدر و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر بالتظاهر و الكذب و التملق دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه كما ان الدكاترة عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء قد عكسوا مستوى النساء في بيئتهم و مستواهن الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك
    عندما امتد البحث ليصل الى الانترنت تبين ان فاسدين و فاسدات الانترنت و بعض الرجال الذين كانوا يستعاروا اسماء و اسماء نسائية او العكس ان اسئلتهم و طريقتها كانت تكشفهم . وكان البعض كذلك ياخذ اسماء مستعارة من دين اخر للاساءة لانتماء اخر تماما كما كان الدكاااترة محمد شيخ حمود و نبيل سليمان يفعلون في الهاتف فكانوا يسمون انفسهم جوزيف و طوني للاساءة و للتشويه و لسوء التصرف و الاخلاق كما كان لهم غير اسماء فقد درست الاسماء المستعارة واسبابها ووجدت كذلك مادية معظم الرجال في النت ايضا و رؤيتهم للنساء من ناحية جسدية بحتة دون النظر للعقل مما كان يدعو للقرف و للشفقة عليهم و على تخلفهم و مسايرة اسئلتهم و اجابتهم قصدا بما يجعلهم يستمروا في الاسئلة السخيفة الغبية التي تكشف فساد اخلاقهم و فساد ثقافة مجتمعهم و اجيبهم بما يجعلهم يعتقدوا انهم اذكياء في حين انهم في منتهى الغباء دون ان يشعروا و لمحاولة التوصل الى اين يريدون ان يصلوا و كيف يفكرون و اتضح ان افكار الغالبية حسية مادية جسدية لا غير عبرت عن انحدار بيئتهم و اخلاقهم حيث كان شغلهم الشاغل المادة و الحس و النزول في اي حديث لذلك المستوى التافه مثلهم و محاولة الاساءة فاشلين للانتماءات التي لا علاقة لهم بها مما عكس اشياء كثيرة جداااا جدا كما كانت بعض عبارات الاكثر فسادا منهم علي سعد في بعض المحاضرات تعكس تماما و هذا شيء فعلا مقرف اقل ما يقال عنه.
    نتيجة البحث
    مستوى بعض دكاترة في الحضيض و الاوحال فوضى و فساد و طائفية وحقد على الاقليات و على الشرفاء و الاسوياء و اساءة مقصودة و انتقامات و قلة اخلاق كل هذا الفساد و الخبث و الدونية يوجد في كلية تحتوي افسد العينات من الاساتذة الفاسدين كما ان كل فسادهم كان التلفزيون قد علم به و لان الفاسدين في كل الامكنة فانهم يتسترون على فساد بعض بما هو افسد و احط فهذا مستواهم المحط
    نتيجة البحث 2
    الازدواجية و المادية و عدم القدرة على التجرد و عدم القدرة على الاستيعاب لتركيبة المجتمع و فئاته و انتماءاته و عادات فئاته و طريقة تفكيرهم و قيمهم و رفعة اخلاقهم تم اثباتها اكثر من مرة بالبحث الذي قمت به و مراحله التي رافقت فساد الدكاترة و فساد من يحمي فسادهم بفساد ابشع و كذلك الحال على العينة الاوسع التي اتخذتها بسوريا و الانترنت على مجوعات عربية تمثل ذات الصورة الغريبة الشاذة الاتي شذوذها من اسباب تربيتها و المجتمع المغلق الذي يجعلهم يفسرون كل شيء بمادية و هذا طبيعي في البيئة المغلقة عن تخلف و كبت و ظلام دامس مثلتها العينات التي درستها سواء الدكاترة او بعص قليل في الاعلام او مجتمع النت او غيرهم و غيرهن من مجتمعات التخلف و مجتمعات الفساد و هذا ليس بغريب عندما شخص متخلف مكبوت يرى احد افراد المجتمعات المتحررة فانه يفهم التحرر ماديا كما المتسيب الذي يسيء للتحرر و قيم و مفهوم التحرر لانهم لم يتربوا بمجتمع متحرر لا فكريا ولا اجتماعيا و لا ثقافيا و لا ءات تجلي عقول مسطحة تشبه و تنطبق على عقول الدكاترة و اتباعهم و اتباعهن الشاذين سعد شيخ حمود سليمان
    نتيجة البحث 3
    من تربى على المكر و التخفي و المراوغة الغبية و الكذب و التخلف و الازدواجية و عدم فهم القيم المتحررة و السلوك الحر الراقي لا يتجرئ ان يكون صريح و لا يتجرئ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه لا يفهم ذلك و لانه تصرف خطئ و استمر خطئ و يكرر الخطئ عندما يعطى فرصة مهما كان عدد الفرص التي تعطى له كتلك العينة التافهة فيسعى للغدر و التسول للشفقة و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر و شفقته على تخلفه و سطحيته و تدني مستواه دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه و دون ان يفهم ان الاخر قادر على الكلام باسمه الحقيقي و يسمع اسئلته و يجيبه على ما هو ينتظر لا على ما هو الجواب الحقيقي ليستمر باسئلتة التي تكشف انحطاط او انعدام مستوى تفكيره كما ان الدكاترة و باقي عينات البحث عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء مستوى النساء المادي السطحي في بيئتهم و مستوى رجال بيئتهم الحسي المادي الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك و انعدام الفكر و انعدام السمو في التصرفات ما يكشف بيئة مغلقة و بعيدة عن الحضارة مليئة بامراض ادت لتفسخ في نفوس تلك العينات التي بحثتها و كانت تلك الامراض و البيئة و النوايا السيئة بهم سبب تصرفاتهم و هذا النمط لم ارى مثله الا في تلك العينات التي شاهدتها في الجامعة و من يساعدوهم في الفساد و في النت حيث اني عشت و ما زلت في بيئة حرة متميزة بالعقل و الاحترام لعقل المراءة و شخصيتها و مجال حريتها اجتماعيا و فكريا و هذا ما لم يستوعبه سيئين التصرفات و الاخلاق و القيم من الذين بحثت تصرفاتهم المزعجة و المخربة للمجتمع و هذا ما كان سببا في البحث في تصرفاتهم الشاذة
    *الى علي سعد الذي كان عميد كلية التربية عام 1999 ان الادارة مسؤولية و اخلاق و امانة و شرف سواء وكالة كلية عام 1989او عمادتهاعام 99 . سواء عندما تشوه اوراق انت و الفاسدين امثالك و هذا بحد ذاته مرض او عندما تقلل اخلاق و ادب انت و امثالك بمتابعة الناس الاشراف باي طريقة و التجسسس عليهم و ارسال جواسيس بطرق تعكس قذارة نفسك و اصلك و نواياك و افكارك و قذارة كل من ساعدك او عندما ترسلون من يشوه جدار و هذا ايضا مرض فان اعمالكم لخصت فسادكم و امراضكم و تخلفكم و حقدكم و نواياكم و وساخات انفسكم لانكم انكشفتوا و انكشفت اعمالكم بسبب غبائكم و فساد كل من معكم مستواكم سافل و بلا اخلاق و بلا عقول لان عقولكم مسطحة و مصدية لا تستوعب الفكر الراقي و الواعي و الحر كما كنت تتجسس على الطلاب من خلال اشخاص فاسدين اغبياء لم يتقنوا ادوارهم و طلاب فاسدين و فاسدات و تزعجهم كنت تعبث بالملفات الشخصية لبعض الاساتذة و ترسل موظفين للتجسس و وووالخ المهم انكم بلا شرف لذلك تتجسسون على الشرفاء لانكم في الحضيض لا ندري اسباب هذه التصرفات المريضة التي كانت بلا مبررات ولا ندري اسباب ذلك الفساد سوى انكم فاسدين و لانكم فاسدين فتلك كانت اعمالكم و اعمال من ساعدكم و هذا ليس غريب الفاسد امثالكم يعمل فساد و ليس غير الفساد و لا يرتاح الا بتلك التصرفات و الفاسدين امثالكم يتسترون على بعض و هذا ايضا ليس غريب مرضى غير اسوياء و اعمالكم و ازعاجاتكم للناس المذكور بعضها سابقا بلا اسباب اثبتت ذلك فسادكم يقرف منه القرف ذاته ايها الجبناء كنتم تتصرفون بكل فساد جميعا و كنت ابحث في فسادكم تعريفه اسبابه و اشكاله و اعراضه و انواعه و تغطياته و …وعلاجه و الامثلة عليه تسبقه من كثرتها يا.. دكاترة*
    من فساد الانترنت اذكر حالة من الحالات التي في بحثي تدعى خالد
    خالد اول مرة تكلمت معه في النت عرف على نفسه انه مصري يعيش في السعودية و يعمل مهندس و متزوج و كان كل كلامه ماديا حاول ان يعطيه صورة منطقية فاشلة و اراد ان يناقش موضوعا فشل في نقاشه لانه تحول بكلامه الى المادة البحتة و الى الكلام عن زوجته بمواضيع لم يهمني سماعها و في امور اخص من الخاصة فانسحبت من النقاش الذي عبر من كذب و كبت و هدف..! هدف السيد خالد!!
    بعد عدة ايام قررت ان اخذه كمثال على الاسماء المستعارة و الاسماء المستعارة جزء من البحث الذي كنت ابحث به تكلمت معه باسم سارة و عرف على نفسه انه خالد و مصري مهندس و يعمل في السعودية فقلت له لقد تكلمت معك قبل الان قال لا انه لم يتكلم معي و عرفني على نفسه انه غير متزوج هذه المرة و الغريب انه لم يكن يتقن اللهجة المصرية و لم يكن يعرف معلومات عن مصر و لا عن اشهر الاطعمة المصرية و لم يكن يعرف معلومات عن السعودية و لو كنت اوجه له اسهل الاسئلة عن المدن و الوقت و اسئلة و معلومات يجب الا تخفى على اي سعودي اذا كان سعوديا او اي مصري اذا كان مصريا فكان احدى الحالات التي انضمت لعينة البحث الذي اجريه في الجزء الاخير منه حول الفساد و القيم و الاسماء المستعارة و الازدواجية و المادية و الحسية و الفكر و عن فهم مفهوم التحرر بكل انواعه و التعامل معه كان خالد ملخص لكل ما كنت ابحث به القيم و الفساد منذ فساد الدكاترة الى فساد الجامعة الى فساد الاعلام ووسائله و مستخدميه الى فسادات موجودة في ا لمجتمع وفساد استعمال النت.خالد كان يتكلم بطرق تظهر انه ذو اعمار مختلفة من مرة لمرة و اجناس مختلفة و اهداف مختلفة و عادات مختلفة و قيم متناقضة و مختلفة كان يبدو انه مجموعة من الرجال و النساء من حيث مواضيع كلامه و طريقة كلامه و لغة كلامه و اسلوب كلامه لكن الشيء الوحيد المتشابه به هو سطحية تفكيره و سطحية اسئلته و لو حاول بالبداية ان يظهر انه يفكر بعمق لكنه كان فاشلا بذلك تحول في الكلام الى شخصية هشة تستدعي العطف لا اكثر . الشيئ الذي الخصه به انه من بيئة مغلقة لا يقدر و لا يحترم الفكر و لا العلاقة المرتبطة بعقل و فكر و لا يملك عمق و لا رؤية على الرغم من انه بدء كلامه بما يوحي بانه صاحب فكر معين و يمكن التحاور معه الا انه كان يمثل ذلك تمثيلا و هذا ما اتضح في النهاية من الحديث المقرف بنهايته معه لانه تحول الى شحاد عطف و شفقة و تحول الى رجل تافه ما اراد الاستغلال والعطف على تخلفه .. و على بيئته المغلقة . كان قد عبر عن تعصب ديني اساء به للاديان الاخرى التي تخالف دينه . حاول ان يدعو لديانته بطريقة تسولية سطحية كطريقة نقاش الصغار عمرا و عقلا و قدرا و و طريقة مسيئة في حقيقتها لديانته علما بان كل الموضوع لا يعنيني و لا يهمني لان الانسان بانسانيته و عقله و معاملته و الدين ايمان و ليس تسول و ليس اجبار و ليس حروف و كلمات و هذا ما لا يفهمه السيد خالد الذي اظهر طائفية و عدائية من خلال طريقة كلامه التي حاول ان تكون لطيفة لكنها كانت تشف عن لؤم و تعصب و خبث و عداء للاخر . اني لا اعامل الناس على اساس الدين و هذا ما لم يفهمه خالد و بنفس الوقت احترم كل الاديان لكني لا اؤمن الا بديانتي و ديانة ولادتي التي خلقت و اخترت و امنت و تربيت و اؤمن بها بعمق وبايمان و قناعة معا و ساموت عليها بايمان و قناعة ايضا. لقد اساء خالد لديانته بالتعصب و المعاداة و الاهانة لغيرها من الديانات . و لا اريد ان اصفه اكثر من حيث هذه الناحية لكنه لا اتوقع انه يمثل صورة لبقة من هذه الناحية و لا من غير نواحي و اجزم انه متعصب و كاره للاخر و هدفه الاسائة للاخر لا غير.لقد اظهر قلة استيعاب للمجتمع و الاقليات و عادات الاقليات و قيمهم و فكرهم حاول ان يسيء لعادات المجتمعات المتفتحة و حاول ان يشوه الفكر المتحرر و العادات المتحررة و ان يستغل تحرر المجتمعات المتحررة و تحرر الاقليات معتقدا ان التحرر الفكري يعني فلت و تسيب و لم يقدر ان يستوعب ان الحديث في النت بين رجل و امراءة يمكن ان يكون و بكل سهولة و بكل قناعة حديث فكري بحت كل ما فيه احترام و صداقة و اخوة و يمكن ان يكون بالواقع و هذا ما اعرفه من واقعي الذي تربيت و الذي اعيش به . لكن الذي اتضح انه لم يتربى على ذلك و لم يقدر ان يستوعب ذلك والصورة التي عكسها خالد كانت انه يشبه من لم يتكلم مع امرأة كل حياته و يعتقد ان مجرد ان تتكلم معه امرأة انه لا حدود و لا قيم ناسيا ان التحرر قيمة هو لم ينشئ عليها مما بدا منه و من طريقة كلامه و بهذا عكس بيئته و اسرته و مجتمعه و عكس نظرته للنساء لدرجة لم اكن اتوقع انه يوجد هكذا تخلف في التعامل و النظرة للنساء . في بداية الكلام لقبته سيد خالد فاعترض فسميته اخ خالد ايضا اعترض و اراد ان ادعوه خالد فاعتبرته صديق لكنه كان اظهر انه لا يستوعب الصداقة و اراد ان يستغل الحوار ليحوره الى موضوع اخر لا يهمني ابدا علما باني عرفته على نفسي منذ البداية باني متزوجة و اؤمن بالصداقة بين جنسين مختلفين و هذا شيئ طبيعي و تكلمت معه ببراءة و اخوة و صداقة و عقل و استيعاب حتى لتخلفه و سطحية اسئلته التي لا تناسب عمق تفكيري و لا تناسب مبادئي ابدا انما لم اشئ ان اجرح مشاعره و هذا من احد مبادئي الا اجرح الناس فاعتذرت منه باكثر من اللطف لكن و لان القذر قذر حاول ان يستغل باي شكل حتى اللطف لدرجة انه حاول ان يجرح و هذا ما عبر اكثر عن انحطاط مستوى الكثير من ال..ناس الذين يستغلون النت للاساءة و للاستغلال لا غير لدرجة اسئلة لا تدخل بالعقل ترفعت عن ان اسئلها لنفسي لان نفسي ارقى من تلك الاسئلة و لا سيما السؤال الاخير ل..خالد الذي اراد فرض اجابته فرضا لانه كان يتمنى اجابة معينة ينتظرها ليرتاح و كنت لا اجيبه على ذلك السؤال لكي لا اجرح مشاعره و لم اشئ ان اقول له اني اعامله بشفقة لكي لا اجرح مشاعره لكن الوقاحة كانت تملىء نفسه و اخلاقه و عاداته فترفعت عن ان اوجه ذلك السؤال السخيف لنفسي لانه سؤال مريض من خالد مريض هش
    ان وجود فساد في المجتمع و البيئة ووجود اشخاص خطئ في امكنة خطئ يؤدي للفوضى و الاساءات و يكشف عقد و امراض الكثير من الناس و بيئاتهم سواء كانوا في الجامعة و المجتمع سواء الحقيقي او الانترنتي
    ان التطابق في الفساد بين المجتمع و النت اثبته بطرق مختلفة فسواء كان خالد واحد او واحدة او مجموعة لا يهمني بالاضافة لباقي عينة النت فقد اغنى البحث بفساد تدني حواره لانه بفساد مطابق لفساد الاساتذة و اسلوبهم و اسئلتهم لدرجة انهم نسخة فساد واحدة في المادية و السطحية و الجبن و الاسماء المستعارة و الاسلوب الصبياني السوقي و هشاشة البيئة و الامراض و البعد عن التجرد و عدم فهم التحرر و الفكر و تقصدالاساءة لمن يكشف فسادهم و سوء فهمهم و ازعاجهم للناس و للاقليات بلا مبررات فقد اعطيت قصدا لخالد معلومات متناقضة احيانا و كنت اقصد ذلك لكي ينتبه او يعترض على التناقض . لم ينتبه اني كنت اجيبه على بعض الاسئلة اجابات مقصودة احيانا لكي اجعله يستمر ليكشف نوايا اسئلته المريضة التي عبرت عن نفس مريضة و اهداف دنيئة لم ينتبه اني كنت انتبه لماذا كان يركز على سماع بعض الاجوبة تحديدا فكنت اجيبها قصدا علما بانها ليست اجوبتي و لم ينتبه باني كنت الاحظ تقصده للوصول لاسماء معينة فكنت اعطيه اياها لاكشفه اكثر و اتحقق من نواياه اكثر و مرض بيئته و افكاره علما بان ليس كل ما قلته كان صحيح او عن قناعة و ذلك لضرورة البحث الذي اقوم به و لكشف خالد اكثر سواء كان واحد او واحدة او مجموعة فما كان و كانوا الا فاسدين من بيئة فساد و يبدون واحد فاسد فكما اثبت مادية و عدم تجرد الدكاترة و عدم احترامهم للاخلاق و المسؤولية و العمل و اثبت سوء اعمالهم و سوء بعض الاعلاميين و استغلالهم ايضا لاعمالهم فاني كذلك درست فساد حالات في الجامعة و المجتمع و الاعلام سمعت بها ايضا ثم درست الفساد في النت و اثبت ذات الامور على مجتمع النت و منه خالد و اسئلته المريضة التي عكست فساد و فساد . و قد عكست بعض الحالات من الواقع على النت و من النت على الواقع لدراستها بطريقة خاصة
    بداية الاصلاح هو تعقيم المؤسسات من المخربين الوصوليين المتطفلين على الدولة و مؤسساتها و لا سيما الجامعة التي تضم فئة اساتذة فاسدين و الذين يسعون لهدم المجتمع و الانسان لاجل مصالحهم الشخصية و نفسياتهم المعتلة الكاشفة عن عللهم و سيئات اعمالهم و خبث افكارهم و مقاصدهم اتجاه كل شريف في المجتمع و التي تدنس الجامعة و العلم و الدولة و القيم و الاخلاق و تسئ للاساتذة الشريفين و الدارسين الاسوياء فالفساد مرض خطير ينم عن امراض تربوية و نفسية و بيئية و علل تسئ للاخرين الاسوياء فالمرضى يسعون للاساءة للاسوياء و ابعادهم او اذيتهم لكي لا يكشفوهم و الخطوة التالية بعد تعقيم الجامعات من الفاسدين اداريين و اساتذة هي تعقيم الاعلام من البعض الفاسدين المندسين ايضا للاساءة لقيمة و غاية و مبادئ الاعلام النزيه الذي يسعى البعض لاستغلاله لمصالح قبلية الذي يسئ لاسم الاعلام النزيه الارفع من ذلك تواجد الفاسدين يحتاج لاستيعابهم و اخذهم على قد عقلهم كما يتمنون و يحتاج الى الشفقة عليهم و الاستماع لهم و اجابتهم الاجابة التي ينتطرونها لفهمهم كخطوة اولى لمعالجتهم و معالجة فساد بيئتهم اولا لان امراضهم النفسية عميقة عميقة تكشفها اعمالهم و تفسيراتهم و كرههم للاخر دون فهم الاخر و طريقة تفكيره و ما ذلك الا مؤشرات اضافية دالة على ترسخ المرض النفسي فيهم و تمكنه منهمان البحث الذي قمت به اثبت التعاون الفسادي الخفي بين الفاسدين في الكلية من الدكاترة و بعض من يشابههم في الفساد في التلفزيون و الذين قاموا بحماية الفساد السابق ذكره الذي قام به بعض الدكاترة و من ما يثبت فسادهم اكثر هو انهم اطلعوا على الورقة الدراسية الصادرة من الكلية و من شؤون الطلاب في مركز تعليم اللغة لدورة اللغة لمتابعة الدراسة التي شوهها الفاسدون في الكلية سنة 99 و على امثلة فساد عديدة جدا مرافقة و قديمة مع تواريخ على ذلك قام بها الدكاترة الفاسدون ..لكن من له مصلحة في الفساد مثلهم فانه يتستر على الفساد و لا ندري ما هو السبب في التستر على الفساد الذي يقوم به بعض دكاترة الجامعة و بعض موظفين فاسدين في التلفزيون هل هو البيئة المشتركة او التحييز او المصالح او الامراض و العقد او معاداة المراءة او الخوف او الحقد على المراءة التي كشفت فساد دكاترة استمر سنوات و هم معتقدين انهم غير مكشوفين و لم يكونوا يعرفوا انهم في بحث و كل فساد قاموا به اضيف لسلسلة فسادهم و فساد من ساعدهم او انها اسباب اخرى او كل الاسباب الفسادية معا التي لا تناسب مصلحة و اهداف التعليم و الاعلام و التي ليست من اساسياته انما مثل تلك التصرفات تؤذي اساسيات التعليم و الاعلام المعهودة و المنشودة معا
    اني لم ارى الفساد الا في الجامعة من قبل بعض الدكاترة و الغريب ان في الجامعة اساتذة بذلك الفساد و في التلفزيون ضيوف و ناس يشوهون القيم و يقلبون الامور في فساد بعض الدكاترة ضد الطلاب او الطالبات و هذا لا يمكن ان يكون الا حالات خاصة طبعا لكنها شكلت بحثا اتسع مع اتساع فساد الدكاترة و من حماهم من ذات الصفات الفسادية و هذا ما لا يتطابق مع القيم و الاخلاق ان الفاسدين من الدكاترة لا يعجبهم ان يروا طللاب ذوو قيم رفيعة و لا يعجبهم ان يروا طلاب مرتبطين مع اسرهم ترابطات تقوم على الثقة و الصدق و الاحترام و المحبة المتبادلة بين جميع افراد الاسرة التي يديرها اولياء امور وقورين مهذبين و مثقفين متحررين الفكر و التعامل و محبين لاسرهم و الذي ثبت ان ذلك يزعج بعض الدكاترة السيئين التربية و الاخلاق و يتعارض مع مصالحهم الدنيئة ..طبعا لا يجرؤ الدكاترة على الرد و لا من كان يحمي فسادهم..ففسادهم عار عليهم
    تعلمت من الدكاترة الاسماء المستعارة لكني استخدمتها ايجابيا لدراسة فسادهم و فساد من يحميهم عندما استخدموا هم الاسماء المستعارة للاساءة و الازعاج من تحت لتحت مع كل من ساندهم من فاسدين و فاسدات . و لدراسة التحرر و رؤوية المتسيبين له و المنغلقين المتخلفين له .

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *