16-1-2014

نُشرت في الكويت | 3 تعليقات

فيديو: د. فهد الشليمي عبر قناة العربية: داعش صنيعة النظام السوري

رابط

فيديو: د. فهد الشليمي عبر قناة العربية “داعش صنيعة النظام السوري”

الوسوم:, , , , , , , ,

  1. متبسم يقول:

    هههههههه الغريب ان هنالك من يصدق هذا الكذب الذي دأبت العبريه على بثه
    منذ حرب العراق وهي تختلق الاكاذيب عنها وتلمع صوره الصحوات
    ثم ماذا ؟ ثبت صدق المجاهدين وكذب ادعائات العبريه وكذب الصحوات
    ولم يثبت في جهاد العراق غيرهم
    وفي سوريا حرروا مطارات و حرروا حواجز وقاتلوا النظام بشراسه والان يقال عنهم عملاء للنظام ههههههه
    الملخص
    يجب ان يعي كل متابع انه اليهود و اذنابهم في الاردن وفي بقية الدول لن يقبلوا بقيام او وجود اي قوة اسلاميه مسلحه في العراق تنادي بدوله اسلاميه اطلااااااقاااااا
    متى ما عرف ذلك حينها سيعي الجميع الحرب الشرسه التي تقام اعلاميا ومخابراتيا ضد الجبهات الاسلاميه في الشام وسيتم التخلص منهم واحده تلو الاخرى حت لا يكون على الارض الا جماعات تاخذ اوامرها السياسيه من واشنطن وهذا مايتم تلميعه عبر زرع امثال احمد الجربا وامثاله من اعضاء التحالف حتى يكونوا ممثلين سياسيين وقاده وزعماء للشام بعد ان اضاع المجاهدون في جميع التيارات الجيش الحر والنصره و و احرار الشام و الدوله وغيرهااضاعوا دمائهم وارواحهم
    لياتي من بعدهم ضيوف الفنادق الدوليه ويحكموا الارض وتضيع ثمره الجهاد ومكتسباته كا ضاعت في العراق

  2. متبسم يقول:

    يجب ان يعي كل متابع انه اليهود و اذنابهم في الاردن وفي بقية الدول لن يقبلوا بقيام او وجود اي قوة اسلاميه مسلحه قويه وفاعله في الشااااااام تنادي بقيام دوله اسلاميه بالقرب من الكيان الصهيوني اطلااااااقاااااا

  3. متبسم يقول:

    حتى تعلموا ان تشويه المجاهدين وتشويه افعالهم وشيطنتهم فعل استخباراتي رخيص وقديم

    يمكنكم الاطلاع على نموذج نفذ في الجزائر قديما
    كتاب الحرب القذرة لحبيب سويدية موجود على الانترنت للتحميل
    ويوجد لقاء على اليوتيوب لضابط اخر سابق يعترف في لقاء تلفزيوني بعمليات قتل قاموا بها

    يجب ان نعي ان الحكومات واجهزتها لا تعنيها دماء البشر بقدر مايهمها بقاء كراسيهم وزعامتهم
    وتشويه سمعه فصيل ما ولو ادى ذلك الى قتل المئات
    في سبيل اقصائه من المشهد السياسي والعسكري
    ليس بالامر الصعب على هذه الاجهزه وستجند كل طاقاتها الاعلاميه والاستخباراتيه والماديه في سبيل انجاح هذا الامر

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *