12-10-2017

نُشرت في إسلامي | لا تعليقات

فيديو/ الراي: المذكور والنشمي شيخان نقشا تاريخيهما بأحرف من نور في طريق الدعوة

– الفيديو:

تلازما في المرحلة المتوسطة، وترافقا في طلب العلم الشرعي منذ أكتوبر 1966، حين حطا رحالهما في الأزهر الشريف لطلب العلم، ثم عادا معاً ليساهما في تأسيس كلية الشريعة والدراسات الاسلامية ليكملا مشوار الدعوة، ثم شاءت الأقدار أن يتقاعد الداعيتان الجليلان الدكتور خالد المذكور ورفيق دربه الدكتور عجيل النشمي من جامعة الكويت.

حمود الرومي رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، التي نظمت حفل تكريم الشيخين بمناسبة تقاعدهما، أكد أن العالمين الفاضلين نقشا تاريخيهما في طريق الدعوة بأحرف من نور، لافتاً إلى أنهما «حملا هم الدعوة منذ بداية طريقهما وذاع صيتهما داخل الكويت وخارجها وعاشا لله عز وجل والدعوة إليه».

وأضاف «أقدار الرجال لا ترفعها الأنساب بل الهمم العالية وأيادي العطاء الممدودة ، ومن نحتفي بهما اليوم من رواد العطاء، وهما يستحقان التكريم والاحتفاء كتعبير عن الشكر لهما والعرفان بالجميل».

أما مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري، الذي ناب عن وزير التربية وزيرالتعليم العالي الدكتور محمد الفارس، فأعرب عن فخر الجامعة بالمذكور والنشمي، مشيداً ببادرة تكريمهما التي وصفها بالطيبة نظراً لما تركاه من بصمة.

وتابع «الجامعة تزهو وترتقي بمثل هؤلاء، وكلمات الإشادة قليلة جداً في حقهما فقد كرسا حياتهما للعلم والدعوة والتدريس، وكانا من طلائع المؤسسين لكلية الشريعة، ولهما جهود واضحة في البحث العلمي، وتقلدا العديد من المناصب في كلية الشريعة ووزارة الأوقاف والديوان الأميري، ونتاجهما كان زاخراً».

بدوره، قال الداعية أحمد القطان «منذ الثمانينات والشيخان يخرجان الشباب جيلاً بعد جيل، وجزاهما الله خيراً، فكل الشباب الذين تخرجوا على أيديهما، لم يكن منهم إرهابي أو عاق لوالديه وكلهم يعمر ولا يدمر»، مردفاً بالقول «نحمد الله أننا في بلد يكرم العلماء وأرفع لسمو الأمير شكراً خاصاً لأن في بلده يكرم العلماء».

وزاد «من النعم أن يبلغ العالم دعوة الله غير متأتئ وغير مراقب، فليس هناك زوار الفجر الذين يجرون العالم الموقر فيودعونه المعتقلات، والحمد لله بلدنا ليس بلد المعتقلات ولا السجون، فإننا نعيش في بلد الحرية والأمان، وهما نعمتان».

وأشاد القطان بدور الاعلام قائلا «الاعلام جهاد، وخير دليل هو نقله لتكريم علماء الكويت، والشيخان المحتفى بهما تميزا بالحلم والأناة، وهما يرغبان في دين الله وتعلو وجهيهما الابتسامة».

أما المذكور فقال «فوجئت بأن لنا كلمة نلقيها ونحن جالسون، وربما ظنوا أن التقاعد أن نجلس»، مستعرضا بعض المحطات في حياته وحياة رفيق دربه النشمي.

وقال «النشمي كان زميلي منذ المرحلة المتوسطة، ثم ذهبنا معا للدراسة في مصر، وسكنا في شقة واحدة أثناء الدراسة في جامعة الأزهر».

بدوره، قال النشمي «لا يوجد شيء اسمه تقاعد فالإنسان إما أن يتقدم وإما يتأخر، وحتى وهو في غرفة الانعاش يمكنه أن يسبح الله ويذكره ونسأل الله أن يجعلنا من المتقدمين وكلما تقدمت السن كان الاختبار أصعب، ونسأله أن يعيننا على ما أعان عليه الأخيار في هذا السبيل، فالسبعون هو معترك ولا يسعني إلا أن أكرر الشكر لمعالي وزير التربية وزيرالتعليم العالي ومدير جامعة الكويت».

الوسوم:, , , , , ,

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *