29-4-2013

نُشرت في الكويت | لا تعليقات

فيديو: تصريح (أحمد صباح السالم الصباح) حول أزمة المرسوم | مدح أبناء القبائل و رفض المجلس الجديد

أحمد صباح السالم الصباح

فيديو: تصريح (أحمد صباح السالم الصباح) حول أزمة المرسوم | مدح أبناء القبائل و رفض المجلس الجديد ..

رابط

البيان الكامل الذي أصدره كالتالي:

أحمد صباح السالم: المجلس الحالي.. لا يحظى بتأييد شعبي

 
أكّد احمد صباح السالم الصباح على ان ما تشهده وتعيشه الكويت من حراك سياسي هو نتيجة اختلافات الرؤي حول مشروعية ودستورية المجلس الحالي وما يقدمه والالية التي جاء بها وهم مجلس بلا شك لا يحظي بتاييد شعبي يستحق ان يكون خيار الشعب لانه اصلا لا يمثل اغلبية الشعب الكويتي ويلبي طموحة .
وقال احمد صباح السالم في بيان صحفي يعد الاول له حول انتخابات المجلس الحالي: لو فتحنا الصناديق لوجدنا تالكثير من الاوراق الباطلة بالاضافة الى النسبة المتندية للمشاركة .
تطبيق القانون
وحول الية الية تطبيق القانون بشكل عام وما انتابه من خلافات في الراي ، اكد الشيخ احمد صباح السالم الصباح : ان القانون الذي تسعي اليه الشعوب هو بالاصل قانون جامد ولكن من يفعل هذا القانون هم الاشخاص انفسهم خصوصا اذا كانوا يتحلون بصفات الامانه والاخلاص والصدق وهنا فقط نستطيع ان نقول ان هذا القانون من خلال القائمين عليه منصف للناس ويرضي الجميع والعكس ما لانتمناه ان يسود وخصوصا ان تحتكم الاهواء الشخصية والامزجه الخاصة وهو بلاشك سلاحا بيد من يستخدمه اما عدلا او ظلما.
 
بيت الحكم
وحول مكانة الاسرة الحاكمة لدي الشعب الكويتي في ظل ما يعيشه الشارع من حراك ساسي اكد الشيخ احمد صباح السالم : اننا نعرف مكانتنا جيدا عند شعبنا العزيز والتاريخ الكويتي زاخر بالبطولات والولاء والوفاء المتبادل،ولكن مثلما نحن نريد من الشعب، كذلك فان  هذا الشعب يريد منا الكثير وخصوصا ان نضع الرجل المناسب في المكان المناسب ووفق معايير عالية يتمتع من خلالها الشخص بالامانة والصدق والاخلاص والصدق والوفاء وهي معايير مطلوبة بين الطرفين سواء من الحاكم او المحكوم كما لايمكن ان نتقبل او الشعب يتقبل ان يكون شخص يملك معايير غير مقبولة كالغش والخداع والزور ان يتولي مناصب قياديه متسلطة على الشعب ونحن كاسرة جزء من الشعب وليس دخلاء عليه وان أي شخص عليه ملاحظات وليس له قبول يجب ان يستبعد مهما كانت مكانته الاجتماعية .
القبائل 
واستدرك قائلا: لابد هنا ان نتفهم طبيعة شعبنا وثقافته مع اختلاف بعض الثقافات من فئة الى اخري وتحديدا ثقافة وفكر ابناء القبائل حيث ان لهم طريقتهم واسلوبهم في التعبير عن افكارهم وارائهم حيث انها وسيلة تعتمد علي النصيحة المباشرة القاسية في بعض الاحيان في التعامل مع الاحداث وعلينا ان نتقبل هذه النصيحة بحدتها لاننا نعرف ما في قلوبهم وعقولهم من حب وولاء للاسرة والوطن.
واشار الشيخ احمد صباح السالم : الى ان ابناء القبائل ليسوا كالسابق فقد تعلموا وتثقفوا ووصلوا الى مراحل عليا في العلم والثقافة ولم يتاثروا بالحضارات المخالفة لديننا الاسلامي الحنيف ولم يتركوا الاعراف والقيم الراقية الجميلة في تعاملهم مع الغير اذ هي ثقافة مشتركة للشعب الكويتي وقد تكون اوضح عند البعض .
حوار بناء وهادف 
وقال: ان الحوار الهادف والبناء المبني على الاحترام والتسامح هو السبيل لاستقرار الامور وعودة الهدوء الى الشارع السياسي في البلاد ولا بد من التاكيد على ضرورة العفو والتسامح وهي سمات المقتدر الذي يملك سمة العفو والتسامح الصادق لننعم جميعا بوطن واحد مستقر لكي لا نصل الى مرحلة يكون فيها العفو والتسامح ياتينا بطريقة لا نقبلها وبشكل عكسي ولنا في حديث الرسول صلي الله عليه وسلم اسوة حسنة حيث قال”ليش الشديد بالصرعة وانما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
وقال: تلك هي سمات القائد الحكيم الذي يحسن ادارة الامور ويضع كل شيئ في نصابه ولا يصلح ان يقوم بهذا الامر الا من تمرسه من فحول الرجال واهل الخبرة والدراية حيث ان شعبنا الكويتي يزخر بالكثير من هؤلاء مستدركا بقوله: اما ان تشرع للامة امرأة فهذا ما ينذر بضياعها مصداقاً لقوله صلي الله عليه وسلم “لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأه”
مجلس التعاون
وعرج الشيخ احمد صباح السالم الصباح عن دول مجلس التعاون الخليجي قائلا: ان دول مجلس التعاون الخليجي حكاما وشعوبا يربطهم رابط الدم والتاريخ والمصير الواح المشترك وهذا ليس قولا بل حدث بالفعل واثبتته المحن وهي دول لا غني لبعضها عن بعض وذلك لما لهذه العلاقة الخصوصية المتميزه من تكامل منذ امد التاريخ
وتابع : لا شك ان روابطنا الشامله الايجابية من تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وشريعتنا السمحاء وقد نشانا جميعا على مفاهيم انسانية قيمة مرتبطة بحسن الجوار واحترام الاخر ولدينا الكثير من القيم والاعراف التي نعتز بها جميعا ثم اننا دول محبة للسلام والخير والعون ولسنا دعاة حرب ومثلما وصف الله سبحاه عباده الصالحين اننا امة وسط وليس وسطيين

الوسوم:

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *