14-10-2015

نُشرت في الكويت, عربي وعالمي | لا تعليقات

فيديو: (الراي) تنشر تصوير من تمثيل عبدالتواب لجريمة قتل الكويتية وأمها السعودية في مصر

تمثيل عبدالتواب لجريمة قتل الكويتية وأمها السعودية في مصر

– الفيديو:

جريدة الراي الكويتية تنشر تصوير من تمثيل عبدالتواب لجريمة قتل الكويتية وأمها السعودية في مصر

تواصل السلطات الأمنية والقضائية في مصر، التحقيق مع المتهم الرئيس بقتل الكويتية وأمها السعودية عبدالتواب وزوجته هناء وأشقائها الثلاثة سيد، وعلي ومحمد، وتسعى إلى التوصل لمعلومات يتعمد المتهم الرئيس إخفاءها، مثل مكان المسكن الذي اشتراه بأموال الضحيتين والذي لم تتوصل إليه السلطات في مصر حتى الآن.

وفي وقت حصلت فيه «الراي» على فيديو يوثق تمثيل المتهم لجريمته بحضور النيابة العامة، تحاول السلطات المصرية أيضا معرفة معلومات الأيام التي أمضتها الضحيتان في محافظة الإسكندرية في الفترة التي تلت وصولهما إليها قبل الانتقال إلى محافظة المنيا.

وعلى الصعيد ذاته، توقعت مصادر قضائية مصرية قريبة من التحقيقات تأخر صدور تقرير الطب الشرعي عن تشريح الجثتين.

وتحاول سلطات التحقيق التوصل لبقية الأموال التي سرقها الجناة والتي تمت استعادة 417 ألف جنيه فقط منها، كما تحاول أيضا التوصل لمكان المتعلقات الشخصية التي كانت بحوزة الكويتية (هـ) وأمها (م)، عند وصولهما إلى مصر، ولم تظهر أي من تلك المتعلقات حتى الوقت الراهن.

واستناداً إلى مصادر أمنية فإن القاتل عبدالتواب يعيش فترة عصيبة حاليا، بعدما تأكد من أن حكم الإعدام بات في انتظاره بعد توجيه النيابة العامة تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والخطف والسرقة، ويصل الحكم في مثل تلك القضايا إلى الإعدام شنقا وفقا لقانون الجنايات المصري.

وفي المنيا (شمال صعيد مصر)، مازال السكون يخيم على قرية الخريجين رقم 4، والتي شهدت ارتكاب جريمة قتل الكويتية وأمها بهدف سرقة أموالهما، وواصلت الشرطة تأمين مسرح الجريمة داخل المزرعة المملوكة لأشقاء زوجة القاتل هناء وستستمر في التأمين لحين انتهاء التحقيقات.

الكويت تشيع عصر اليوم جثماني ( هـ ) و( م)

تشيع الكويت عصر اليوم في مقبرة الصليبخات جثماني الضحيتين الكويتية ( هـ ) ووالدتها السعودية ( م) اللتين قضتا نحبهما قتلاً، في إحدى المزارع الكائنة في محافظة المنيا ( شمال صعيد مصر).

وكان جثمانا المغدور بهما قد وصلا الكويت مساء أمس، بعدما تسلمت السفارة الكويتية في القاهرة جثة (هـ)، فيما تسلم محامي السفارة السعودية جثة (م).

الوسوم:

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *